الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 335
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
في السّنة الّتى حجّ فيها في اوّل خلافة المعتصم فقلت له وانا معه على المائدة وهناك جماعة من أولياء السّلطان انّ والينا جعلت فداك يتولّاكم أهل البيت ويحبّكم وعلىّ في ديوانه خراج فان رايت جعلني اللّه فداك ان تكتب اليه بالإحسان الىّ ثمّ ساق الحديث في كتابته ( ع ) له وسمّاه بالحسين بن عبد اللّه النيشابوري وانّه اخذ كتابه ( ع ) وقبّله ووضعه على عينيه وقال لي حاجتك قلت خراج علىّ في ديوانك فامر بطرحه عنّى وقال لا تؤدّ خراجا ما دام لي عمل ثمّ سئلني عن عيالي فأخبرته بمبلغهم فامر لي ولهم بما يقوتنا وفضلا فما أديت في عمله خراجا ولا قطع عنّى صلته حتّى مات 3013 الحسين بن عثمان الأحمسي البجلي قد مرّ ضبط الأحمسي في ترجمة أحمد بن عائذ وضبط البجلي في ترجمة أبان بن عثمان وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السلم قائلا الحسين بن عثمان الأحمسي مولى كوفي انتهى وقال النّجاشى الحسين بن عثمان الأحمسي البجلي الكوفي ثقة ذكره أبو العبّاس في رجال أبي عبد اللّه ( ع ) كتابه رواية ابن أبي عمير أخبرناه محمّد بن محمّد عن الحسن بن حمزة عن ابن بطّة عن الصّفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسين انتهى ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله أبي عبد اللّه ( ع ) وقال في الفهرست الحسين بن عثمان له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن صفوان وعن ابن أبي عمير عنه انتهى والأسناد الأوّل عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل وقد وثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في قسم الثّقات وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى والفهرست من رواية صفوان وابن أبي عمير عنه 3014 الحسين بن عثمان بن زياد الرّواسى قد مرّ ضبط الرّواسى في ترجمة أفلح بن حميد وقد نقل الكشي توثيقه عن حمدويه حيث قال حمدويه قال سمعت اشياخى يذكرون انّ حمّادا وجعفرا والحسين بنى عثمان بن زياد الرّواسى وحمّاد يلقّب بالنّاب كلّهم فاضلون خيار ثقات انتهى وقال في الفهرست الحسين بن عثمان الرّواسى له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل عن حميد بن زياد عن أبي جعفر محمّد بن عيّاش عن الحسين بن عنان انتهى وأراد بالأسناد الأوّل أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد بن زياد واستظهر الميرزا من الخلاصة زعمه كون هذا هو الحسين بن عثمان الآتي حيث لم يعنون هذا وعنون ذاك ونقل في ترجمته توثيق الكشي والّذى يظهر لي انّه سهو من قلمه الشّريف لا انّه من باب اتّحاد الرّواسى والعامري ضرورة انّ الّلقبين وان أمكن اجتماعهما لانّ الرّواسى ان كان باعتبار كبر رأسه لم يعارض العامري وان كان نسبة إلى بنى رواس المنتسبين إلى رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة فلا تنافى بين النّسبتين لانّ رواس المذكور عامري اى من بنى عامر بن صعصعة ولكن التنافي بين اسمى الجدّين واين زياد من شريك والعجب كلّ العجب ممّا ذكره الفاضل محمّد امين الكاظمي ره في المشتركات بقوله اعلم انّ زياد الرّواسى هو ابن شريك الثقة عند المحقّقين لا انّه غيره فلا اشكال عند عدم التّميز لاشتراك الجميع في التوثيق انتهى فانّى بعد فضل التتبّع والتعمّق لم أجد له مساعدا وليت شعري اىّ محقّق بنى على ذلك وقد نصّ محقّقوا الفنّ ومنهم الفاضل الجزائري واللاهيجي والأردبيلي في الجامع وغيرهم بكون ما ستسمعه من العلّامة من نقل كلام الكشّى في ابن شريك سهوا من قلمه الشّريف وانّ الإتّحاد محلّ نظر قلت كيف يمكن الإتّحاد مع اختلاف اسم الجدّ والنّسبة والرّاوى والمروى عنه فانّ ابن شريك نصّوا على روايته عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن عليهما السّلام بلا واسطة والرّواسى لم ينقل انّه روى عن أحدهما ( ع ) بل رواياته عن ابن مسكان وسماعة وبالجملة فلم أقف على شاهد لما ذكره الكاظمي ولا محقّق واحد بل خبير واحد ولو كان غير محقّق من أهل الفنّ نطق بذلك أو احتمله وظنّى انّه وجد ما صدر من العلّامة فزعم انّ المحقّقين عليه غفر اللّه تعالى ولنا ولجميع محبّى أهل بيت الرّحمة صلوات اللّه عليهم التّميز قد سمعت من الشّيخ ره رواية محمّد بن عيّاش عن الرّجل والكاظمي قد جمع بين من يروى عن هذا ومن يروى عن الآتي فجعل التميز بكلّ منهم فعدّ ممّن يميز به هذا ابن أبي عمير وفضالة وعلىّ بن الحكم مع انّ ابن أبي عمير يروى عن الآتي دون هذا ونقل في جامع الرّواة رواية جعفر بن مثنى العطّار وعبد اللّه ابن ايّوب عنه وروايته عن سماعة 3015 الحسين بن عثمان بن شريك بن عدي العامري الوحيدى الكوفي قد مرّ ضبط العامري في ترجمة أبان بن كثير وضبط الوحيدى في ترجمة جعفر بن عثمان وقد عدّ الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا الحسين بن عثمان بن شريك العامري الكوفي اسند عنه انتهى ويحتمل ان يكون هو المراد بالحسين بن عثمان في عبارة الفهرست المزبورة في ترجمة الأحمسي انفا وقال النّجاشى الحسين بن عثمان بن شريك بن عدي العامري الوحيدى ثقة روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام ذكره أصحابنا في رجال أبي عبد اللّه عليه السّلم له كتاب يختلف الرّواية فيه فمنها ما رواه ابن أبي عمير أخبرناه إجازة محمّد ابن جعفر عن أحمد بن محمّد قال حدّثنا محمّد بن مفضّل بن إبراهيم سنة خمس وستّين ومأتين قال حدّثنا محمّد بن أبي عمير عن الحسين بن عثمان انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة الحسين بن عثمان بن شريك بن عدي العامري الوحيدى ثقة روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام له كتاب يرويه محمّد بن أبي عمير عن الحسين بن عثمان قال الكشّى عن حمدويه عن أشياخه انّ الحسين بن عثمان خيّر فاضل ثقة انتهى وقد ذكرنا في سابقه انّ نسبته التّوثيق إلى الكشّى سهو من قلمه الشّريف وان الّذى وثقه الكشي هو ذاك دون هذا وبيّنا فساد زعم اتّحادهما وعلى اىّ حال فقد وثق الرّجل في الوجيزة والبلغة وغيرهما وعدّه ابن داود في القسم الأوّل ونقل توثيق النجاشي وكذا عدّه في الحاوي في قسم الثّقات فلا شبهة في وثاقة الرّجل وقد سمعت رواية ابن أبي عمير عنه ونقل في جامع الرّواة رواية موسى بن القاسم والقاسم بن محمّد وايّوب ابن نوح ومحمّد بن الحسين والحسين بن سعيد عنه 3016 الحسين بن عطيّة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3017 الحسين بن عطيّة الدّغشى أبو ناب أخو مالك وعلى عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان كلّه من أصحاب الصّادق وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الدّغشى في ترجمة الحسن بن عطيّة 3018 الحسين بن عطيّة الحنّاط السّلمى الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وربّما استفاد المحقّق الوحيد في ترجمة الحسن بن عطيّة اتحاد الحسين هذا وسابقه بقول الشيخ رحمه الله في باب على علىّ بن عطيّة السّلمى مولاهم الكوفي الحنّاط قال هذا ناظر إلى الاتّحاد لانّه ذكر انّ الدّغشى أخو على فناسب ان يكون ابن السّلمى الحنّاط الكوفي وأنت خبير بانّ غاية ما ذكره انّ الحسين الدّغشى له اخوان مالك وعلى ولم ينف وجود أخ للحنّاط اسمه على فمجرّد جعله عليّا ابن الحنّاط لا يدلّ على انّه أخو الدّغشى فلعلّ للحنّاط أخا اسمه على فلا تذهل 3019 الحسين ابن علوان الكلبي يأتي ضبط علوان في ترجمة صارم بن علوان ومرّ ضبط الكلبي في ترجمة أسامة بن زيد وقد عدّ الشيخ الرّجل من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولاهم كوفي وقال في الفهرست الحسين بن علوان له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه ومحمّد بن الحسن الصّفار عن